رحلة الغابه#3- قصص متنوعه

 

قبل البدايه يمكنك متابعة القصة من البدايه 


قصص متنوعه
رحله الغابه- قصص متنوعه




في لحظة من التفكير السريع، اقترح مصطفي الحكيم  أن ينتقلوا جميعًا إلى جانب واحد من الجسر لتوازنه. انتقلوا جميعًا بسرعة إلى جانب واحد، واستقر الجسر. لم يزال الأسد يطاردهم، وكانوا يعرفون أنهم يجب أن يتصرفوا بسرعة. بدأوا بالقفز على الجسر، مما أدى إلى المزيد من عدم الاستقرار، و انقطعت حبال الجسر و سقط الجسر في الهاويه. 

كانت الحيوانات الأصدقاء قد نجت بأعجوبة من موقف خطير، وقاموا بشكر مصطفي علي النصيحه . كانوا مرتاحين للهروب من الأسد الذي لم يستطيع اللحاق بهم و سقط في الهاويه ، واستمروا في طريقهم للعوده الي موطنهم للحصول علي النجده ومساعده صديقهم من اهل القريه.


 وفي النهايه وصل المجموعه الي موطنهم و عثروا علي الدعم و خرجوا في طريقهم لمساعده صديقهم و ارجاع يوسف لحكم القريه. 


عندما وصلوا الي منطقه قريبه من القريه استعدوا و قاموا بعمل اجتماع لوضع خطه للهجوم عليهم و تحرير صديقهم منهم و ارجاع يوسف للحكم. اقترحت رحمه ان يقوموا بالهجوم المباشر عليهم و تحرير صديقهم، بينما اقترح مجدي الهجوم من اجزاء مختلفه لكي يستطيعوا اخراج صديقهم بسلام، بينما اقترح مصطفي الحكيم ان يطلبوا ممدوح بسلام و يكونوا اصدقاء وشرح لهم أنه يجب عليهم العمل معًا ووضع خطة لإنقاذ ممدوح في حاله رفض السلام. وافق الاصدقاء علي اقتراح مصطفي الحكيم وبدأوا في التنفيذ 


كانت خطتهم الأولى التحدث إلى اهل حاكم القريه وإقناعه بالسلام. ومع ذلك، رفض الحاكم طلب السلام. 


قرروا ان يجعلوا السكان بالتمرد علي الحاكم الذي طرد يوسف و اخذ منصبه 

عمل الاصدقاء بجدية أكثر من أي وقت مضى، وأخيرًا، بعد العديد من وافق اهل القريه و قاموا بالانقلاب علي الحاكم و رجع يوسف الي حكمه و اخذ الاصدقاء ممدوح و شكروا اهل القريه. و ذهبوا لستكمال رحلتهم و العوده الي موطنهم سالميين. 


بعدما قام يوسف بشكر الاصدقاء علي مساعدته وقام بضيافتهم لعده ايام خرج الاصدقاء للعوده الي موطنهم، اخذوا معهم الطعام و الشراب كما اعطاهم الحاكم يوسف بعض الهدايه الثمينه و بدأوا في العوده الي المنزل 

و في الطريق تذكروا الدب الصغير الذي وعدوه بالزياره مره اخري. 


وبالفعل ذهب الاصدقاء الي الكهف الذي يوجد به الدب ولاكنهم تفاجئوا بوجود مجموعه من الضباع المفترسه، عندما رأتهم الضباع بدأت في الهجوم عليهم حاولوا الدفاع عن نفسهم ولاكن الضباع كانت اقوي منهم و اكثر. 


ولاكن لحسن الحظ خرج الدب الصغير مع امه و بدأوا في محاربه الضباع مع الاصدقاء و ردوا الجَميل اليهم، و في النهايه انهزمه الضباع و هربوا، شكر الاصدقاء الدب و امه، و كان الدب بكامل صحته، فرح الاصدقاء كثيرا، ثم عادو الي موطنهم و حكوا المغامره هذه الي اهل المدينه و اصبحوا يلقبوا بالمغامرين الشجعان


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال